
في عام 2029، تطارد الرائد موتوكو كوساناغي من القسم التاسع للأمن العام، وهي سايبورغ لم يبقَ فيها من الإنسان إلا دماغها، محرّك الدمى، مجرمًا يخترق أشباح الناس ويسوقهم كالدمى. ويكشف التحقيق أن محرّك الدمى ليس إنسانًا أصلًا، بل كائنٌ حيّ وُلد من تلقاء نفسه في بحر الشبكة. وإلى موتوكو، التي لم تكفّ قطّ عن السؤال عمّا إذا كان الشبح في داخلها حقيقيًّا، يعرض الاندماج.