

مختاراتٌ من ثلاث قصص أشرف عليها كاتسوهيرو أوتومو. ذكريات مغنّيةٍ راحلة تنتظر داخل ضريحٍ على هيئة وردةٍ في الفضاء، ورجلٌ يصير سلاحًا بيولوجيًّا يمشي بعد أن ابتلع ما ظنّه دواءً للزكام، ومدينةٌ لا وجود لها إلا لتطلق مدافع هائلة على عدوٍّ لم يره أحد. الذاكرة والرائحة والحرب، رسمت كلًّا منها يدٌ مختلفة.
شغّل من البداية
ذكرياتها
44 دقيقة
في عام 2092 تلتقط سفينة الخردة كورونا نداء استغاثةٍ من حطامٍ على هيئة وردة. وفي الداخل يجد الطاقم قصرًا باذخًا تحيا فيه ذكريات إيفا، مغنّية أوبرا كان العالم يومًا عند قدميها، على هيئة أطياف. ينجذب ميغيل إلى حياة المغنّية المتذكَّرة، ويُجبَر هاينتس على مواجهة ذكرى ابنته الميتة، وما ينتظرهما معًا مقبرةٌ تمسكها المغناطيسية.

السلاح الأنتن
40 دقيقة
نوبوو تاناكا، فنّيٌّ في شركة أدوية، يبتلع حبةً تجريبية ظنًّا منه أنها دواءٌ للزكام. ويستيقظ فيجد كل زملائه موتى من حوله، وقد صار جسده يطلق ضبابًا سامًّا يقتل كل ما يدنو منه. ولا يفهم شيئًا من ذلك، فيتّجه إلى طوكيو تمامًا كما أُمر، ولا تستطيع قوات الدفاع الذاتي ولا الأمريكيون إيقافه.

مدينة المدافع
22 دقيقة
المدينة كلها مبنيةٌ من مدافع هائلة، ولا حياة يومية لأهلها سوى إطلاق القذائف على عدوٍّ لم يره أحدٌ قطّ. وصبيٌّ يعمل والده عاملًا وضيعًا في نقل القذائف يحلم بأن يصير يومًا الضابط الذي يعطي أمر الإطلاق. ولا أحد يسأل من يقاتلون ولا لماذا، ويبدأ اليوم وينتهي.