احترقت أبحاث ماركو بالفعل، لكن يتبيّن أن أمينة مكتبةٍ سابقة تُدعى شيسكا قد حفظت كل صفحةٍ منها عن ظهر قلب. ويفكّ الأخوان ما خُبّئ فيها فيصلان إلى الحقيقة: حجر الفلاسفة يُصنع من بشرٍ أحياء. ويتعقّبان مكان المختبر الخامس المهجور الذي أُجريت فيه تلك الأبحاث.