

نشأت أوسكار فرانسوا دو جارجاي ابنًا ليرث بيت جنرال، فتُعيَّن قائدةً للحرس الملكي وتُكلَّف بحماية وليّة العهد ماري أنطوانيت. وبسندٍ من أندريه، صديق طفولتها وخادمها، ترعى من داخل البلاط المتلألئ الحبّ السرّي بين أنطوانيت والكونت السويدي فيرسن. وحين تبدأ برؤية معاناة الفقراء، تشرع أوسكار في مساءلة الحياة التي رُسمت لها، وفي باريس المنزلقة نحو الثورة تُجبَر على الاختيار.
شغّل من البداية