ليدي أوسكار
يمضي عامان، وتعتزل أنطوانيت، وقد صارت أمًّا، في البتي تريانون وتهمل واجباتها. وتضع جان عينها على عقدٍ فاخر لدى الجوهري بومر، فتحتال على روهان ليشتريه مدّعيةً أنه للملكة. وما إن تحصل عليه حتى تفكّكه وتبيع ماساته في إنجلترا.