الخيميائي الفولاذي
يستيقظ إدوارد في المستشفى، فتأتي وينري لإصلاح الأطراف الآلية. أما ألفونس فيعذّبه في السرّ شكٌّ في أن ذكرياته اصطُنعت له. وبعد شجارٍ وحديثٍ طويل عن الذكريات القديمة، يؤكّد الأخوان لبعضهما أن كليهما هنا حقًّا.