بيرسيرك
يمضي عام، وقد ظلّ غاتس يصقل مهارته في السيف عند حدّادٍ بينما يبحث عن طريقٍ خاصٍّ به. ويصله خبرٌ بأن فرقة الصقر صارت مطاردةً بتهمة الخيانة، وأن كاسكا تقود ما تبقّى منها. فيندفع غاتس نحو رفاقه القدامى دون لحظة تردّد.