
في يابانٍ مقسومةٍ إلى شطرين، يبني هيروكي وتاكويا، وهما طالبان في المتوسطة بمنطقة تسوغارو، طائرةً بأيديهما في صمت، قاصدين برج الاتحاد الشاهق على الضفة الأخرى. يقطعان لزميلتهما سايوري وعدًا بأن يصعدا بها إليه، ثم تختفي في ذلك الصيف دون أن تخبرهما بالسبب. وبعد 3 سنوات يجدها هيروكي نائمةً لا تصحو، فيعرف ما الذي يربط البرج بها.