الخيميائي الفولاذي
من بلاد شينغ في الشرق يأتي الأمير لينغ ياو، ومعه حارساه لان فان وفو. وما يطلبه هو الشيء نفسه، حجر الفلاسفة، لما يعد به من خلود. وبعد صدامٍ مع الأخوين في راش فالي، يلتصق لينغ برحلتهما إلى سنترال كأن ذلك كان مقرّرًا من البداية.