
في كوبه عام 1945، تقتل غارةٌ جوية والدةَ سييتا البالغ 14 عامًا وشقيقته سيتسكو ذات الأربع سنوات، ثم تضيق بهما القريبة التي آوتهما شيئًا فشيئًا. يمضي الاثنان وحدهما ليعيشا في ملجأ مهجور، لا عزاء لهما فيه إلا ضوء اليراعات في العتمة. ومع شحّ الطعام وانصراف الكبار عنهما، تنطفئ حياة الصغيرة في صمت.