
الخيميائي الفولاذي
يصل الأخوان إلى دابليث فتستقبلهما معلّمتهما إيزومي استقبالًا خشنًا. وتعود ذكريات تدريبهما، وأيام الجزيرة التي أدركا فيها معنى أن الواحد هو الكل والكل هو الواحد. ويتبيّن أن معلّمتهما نفسها حاولت التحويل البشري يومًا، لتعيد طفلًا فقدته.