
صوفي، فتاةٌ في 18 من عمرها تعمل في متجر قبعات، تحوّلها لعنةُ ساحرة الأرض القاحلة إلى عجوزٍ في التسعين. وبحثًا عن وسيلةٍ لفكّ اللعنة تغادر البلدة، فتصل إلى القلعة المتحركة للساحر هاول وهي تجوب الأراضي الخراب. وبينما ينتظم بها بيتٌ غريب فيه شيطان النار كالسيفر والصبي المتدرّب ماركل، تمضي المملكة إلى الحرب.