يعمل سبايك وجيت على مطلوبٍ يُدعى جيراف، فيُقتل أمام عينيهما على يد زيبرا، رجلٍ على كرسيٍّ متحرّك، وصبيٍّ يُدعى وِن يعزف على الهارمونيكا. يبدو وِن طفلًا لكنه عجوزٌ سُلب منه كل شيءٍ إلا شبابه. وما يبقيه حيًّا شظيةٌ من الفضاء الفائق تبلورت إثر حادث، فيضع سبايك ذلك الحجر في رصاصةٍ ليمنحه أخيرًا أن يشيخ ويرتاح.