
تهبط من السماء فتاةٌ تُدعى شيتا تحمل في عنقها حجرًا، فيتلقّاها بازو، صبيٌّ من بلدةٍ للتعدين. وذلك الحجر هو مفتاح لابوتا، المدينة الأسطورية التي يُقال إنها نائمةٌ في مكانٍ ما فوق الغيوم. وبينما يطاردهما موسكا رجل الحكومة وعصابة دولا من قراصنة السماء، يبلغ الاثنان القلعة ويعرفان ما خلّفته تلك الحضارة المنسيّة من قوة.