ساموراي تشامبلو
ما كان يحرّك سارا هو أمر مشغّلها، الذي كان يبتزّها بابنها رهينةً عنده. غير أن الصبي كان قد مات منذ زمن، فظلّت تقاتل ولا مكان تعود إليه. وفي مواجهتها الأخيرة مع موغن، تتعمّد خسارة نزالٍ كان بوسعها كسبه، ثم تموت.