
الخيميائي الفولاذي
يعود ألفونس، في جسده من جديد، وإدوارد، بلا خيميائه، إلى بيتهما في ريزنبول. ويمضي من عاشوا اليوم الموعود نحو غدهم، كلٌّ في مكانه. وبعد عامين يتّجه الأخ الأكبر غربًا والأصغر شرقًا، وعلى رصيف المحطة يترك إدوارد لوينري عرض زواجٍ ما كان ليصوغه بمثل هذا الارتباك سواه.