الخيميائي الفولاذي
في بلدة ليور يجد الأخوان كاهنًا يُدعى كورنيلو يجمع إيمان الناس بإتيانه المعجزات. ويتبيّن أن المعجزات ليست سوى خيمياء تُؤدّى بحجر فلاسفة مزيّف. وينكشف أمر الكاهن فيفلت من الأخوين، ليتخلّص منه شخصٌ لا يُظهر وجهه أبدًا.