بيرسيرك
يدخل حانةً في بلدة أحد اللوردات مبارزٌ أسود يحمل سيفًا بطول رجل وذراعًا اصطناعية من حديد. ويقتحم قلعة اللورد، الذي لم يعد إنسانًا، فيصرع الوحش بلا رحمة. وبعد القتال، تعود ذاكرته إلى ساحة المعركة البعيدة التي بدأ منها كل شيء.