

بعد 20 عامًا من غرق القارات وفناء البشر تقريبًا في عام 2008 بفعل أسلحةٍ مغناطيسية جبّارة، يعيش صبيٌّ اسمه عدنان وحده مع جدّه في جزيرةٍ نائية. تجرف الأمواج إلى الجزيرة فتاةً تُدعى لينا، ثم يأتي رجالٌ من إندستريا ويأخذونها. يغادر عدنان المكان الوحيد الذي عرفه في حياته ليلحق بها، فيجد نفسه في قلب صراعٍ على ما تبقّى من طاقة الشمس.
شغّل من البداية
الجزيرة المفقودة
29 دقيقة
في الجزيرة المفقودة، ذلك المَعقِل الصغير الناجي من البشريّة على الأرض المُدمَّرة، يعيش عدنان وحيدًا مع جدّه إلى أن تجرف الأمواج فتاةً صغيرةً تُدعى لينا إلى الشاطئ. يهبط جنديّان من القلعة بطائرتهما المائيّة ويختطفان لينا. وبينما يُهدِّد جدُّ عدنان المُتسلِّلَين بصاروخ، يُصاب إصابةً قاتلةً حين يُطلق أحد الجنديَّين النار عليه، فيُفجِّر قاذف الصواريخ.

الرحلة
29 دقيقة
بعد أن يختطف جنديّا القلعة لينا، يفشل عدنان في إنقاذها. ويموت جدُّ عدنان متأثّرًا بجراحه. وبعد أن يدفن جدّه، يبني عدنان قاربًا وينطلق لإنقاذ لينا.

الصديق الأول
29 دقيقة
يصل عدنان إلى جزيرةٍ يعيش فيها فتىً متوحّش يُدعى عبسي. وبعد عراكٍ في البداية، تنشأ بين عدنان وعبسي صداقةٌ متينة. تأتي الباراكودا إلى الجزيرة نفسها لتُشغِّل سكّانها في انتشال البلاستيك. وحين يكتشف عدنان أنّ الباراكودا تابعةٌ لـالقلعة، يُخطّط هو وعبسي للتسلّل خلسةً على متن السفينة.

الباراكودا
29 دقيقة
يتسلّل عبسي وعدنان إلى السفينة، لكنّ عبسي يَسكَر فيُنبّه القبطان إلى وجودهما. وبعد أن يُقبَض على الفتيَين، يسمح لهما القبطان نامق بالبقاء على متن السفينة شرط أن يتقبّلا العقاب. يُغمى على عبسي، فيتلقّى عدنان عقابهما معًا. ويعملان على السفينة في مهمّاتٍ متفرّقة. وأخيرًا، تُبحر السفينة متّجهةً إلى القلعة.

القلعة
29 دقيقة
بعد أن تصل الباراكودا إلى القلعة، يُزَجُّ بـعدنان في زنزانة السفينة إثر اعتدائه على سميرة التي كانت تتفقّد السفينة. ويحاول علام، المدير الأنانيّ للّجنة العليا في القلعة، أن يُرهِب لينا لتُخبره بمكان جدّها. وتقرّر سميرة أن تأخذ عدنان لـ"إعادة التأهيل". وحين يأتي الجنود لاقتياده، يهرب عدنان، وبعد رحلةٍ شاقّةٍ عبر أحشاء القلعة، يعثر في النهاية على لينا.

تمرّد نامق
29 دقيقة
أثناء فرارهما، يعثُر عدنان ولينا على طائرةٍ من الحرب الأخيرة يريد علام تشغيلها بنظام الطاقة الشمسيّة الذي ابتكره الدكتور رامي، تحقيقًا لمخطّطاته في السيطرة على العالم. يُقبَض عليهما، ويُهدّد علام بإيذاء عدنان إن لم تُخبره لينا بمكان جدّها، لكنّها ترفض. وحين يشهد نامق قسوة علام، يقرّر مساعدة لينا. يختطف نامق وطاقمه لينا ويفرّون على متن الباراكودا.

المطاردة
29 دقيقة
يفرّ نامق في الضباب. ويحصل علام على إذنٍ باستخدام الزورق الحربيّ وطائرة الفالكو لملاحقة نامق. يهرب عدنان من السجن ويتسلّل خلسةً إلى متن الفالكو. ويُخبر عبسي لينا بأنّه رفيقٌ لعدنان. يلتقي نامق بلينا، وحين تغضب لأنّه ترك عدنان، يفتح النافذة ويُهدّد بإلقائها منها. ترى الفالكو الضوء فتتعقّب الباراكودا. يفلت عدنان ويحاول الصعود إلى متن الباراكودا.

الفرار
29 دقيقة
تفرّ لينا وتستخدم قارب نجاةٍ لإنقاذ عدنان. يقتحم الزورق الحربيّ الباراكودا ويأسر نامق وطاقمه. يفرّ عدنان ولينا على قارب النجاة. وبينما يحاولان بلوغ الشاطئ، يُفجّر الزورق الحربيّ قارب النجاة، لكنّ عدنان ولينا ينجوان ويصلان إلى جزيرةٍ قريبة، حيث يكتشفان ساحة معركةٍ قديمةً تملؤها الدبّابات. تسمع لينا صوت جدّها عبر التخاطُر، فينطلق عدنان ولينا لعبور الصحراء.

سفينة الانتشال
29 دقيقة
بعد عبور الصحراء، يكتشف لينا وعدنان رجلٌ يُدعى باتش، يعمل في منصّة انتشالٍ تابعةٍ لـالقلعة حيث تُوشك سفينة ركّابٍ على أن تُرفَع من قاع البحر. وبعد أن يُثبت عدنان مهارته في الغوص لباتش، يُكلَّف هو ولينا بالعمل. ويحاول تيريت، وهو عاملٌ طموحٌ في المنصّة يتوق إلى الترقّي إلى درجةٍ أعلى من المواطنة في القلعة، أن يكشف هُويّتهما. فيتسلّل خلسةً إلى متن الفالكو التي توقّفت هناك، ويُخبر سميرة بوجود عدنان ولينا.

الدكتور رامي
29 دقيقة
يعود تيريت إلى القلعة فيُعطى جهاز لاسلكيٍّ ليُبلِغ علام حين تلتقي لينا بجدّها. غير أنّ زلزالًا يضرب الجزيرة الصحراويّة؛ فيهبط باتش ويعلَق تحت السفينة، فيُنقذه عدنان. وحين يتبيّن أنّ باتش هو الدكتور رامي، يُبلِغ تيريت القلعة بوجوده؛ لكنّ هزّةً أخرى تُغرِق الشاطئ القريب من منصّة الانتشال في المحيط، وتبدأ المنصّة بالانجراف نحو عرض البحر. وإذ يُدرِكون أنّ القلعة سترسل قوّاتٍ للقبض عليهم، يفرّ رامي وعدنان ولينا في قارب نجاةٍ صغير.

الطيران
29 دقيقة
بالعودة إلى الجزيرة الصحراويّة، يستعيد عدنان ولينا والدكتور رامي آلة الطيران التي استخدمها رامي للفرار من القلعة، لكنّهم بحاجةٍ للعودة إليها لإصلاحها إصلاحًا تامًّا. وأثناء طيرانهم نحو المدينة، يعثرون على نامق ويُنقذونه، إذ كان قد تُرِك ليموت في الصحراء عقابًا على تمرّده. تصل الفالكو وتُهاجم، لكنّ عدنان يخدع طاقمها فيُحطّمون طائرتهم. وحين يقع زلزالٌ آخر، يبدأ رامي يستنتج أنّ قشرة الأرض تتصدّع، مُنذرةً بكارثةٍ جديدة. وبعد وصولهم، يذهب عدنان ونامق لإنقاذ الطاقم واستعادة الباراكودا، بينما يتسلّل رامي ولينا إلى البرج المثلّث. غير أنّ سميرة كانت قد أتيحت لها فرصة إبلاغ علام بأنّ رامي قد عاد إلى القلعة.

كتلة النواة
29 دقيقة
ينزل لينا ورامي إلى كتلة النواة في البرج المثلّث للحصول على الشريحة الإلكترونيّة التي يحتاجونها لإصلاح طائرتهم. وبينما يفرّ نامق وطاقمه — باستثناء عبسي الذي يرفض التخلّي عن عدنان — يُحرّر عدنان بعض السجناء الذين تمرّدوا على علام، فيبحثون معًا عن رامي. ويقود لوك، زعيم السجناء، عدنان وعبسي إلى كتلة النواة، لكنّ علام وجنوده يصلون إلى هناك أيضًا. وبمساعدة السجناء السابقين، تفرّ مجموعة عدنان من كتلة النواة وتتّجه إلى جزيرة الأمل، وينضمّ إليهم نامق وطاقمه في الطريق.

جزيرة الأمل
29 دقيقة
يُنزِل الدكتور رامي الأطفال على متن الباراكودا ويعود إلى القلعة ليُساعد سكّانها على مواجهة الكارثة الوشيكة. تتابع الباراكودا سيرها إلى جزيرة الأمل، حيث يستقبل السكّان المحلّيّون السفينة بعدائيّةٍ في البداية إلى أن تتمكّن لينا من أن تشرح لهم أنّ الطاقم قد انضمّ إلى صفّهم الآن. وبينما يُسمَح لطاقم الباراكودا بالنزول من سفينتهم المتضرّرة، تأخذ لينا عدنان وعبسي في جولةٍ بالجزيرة، فيلتقون أورلو والقرويّين الغامرين بالفرح وعمّة لينا وزوجها. وبعد أن يسمعوا قصّتها، يُسمَح لعدنان وعبسي بالبقاء.

يومٌ في الجزيرة
29 دقيقة
يذهب عدنان وعبسي ولينا إلى قرية الطواحين، المنطقة الصناعيّة في جزيرة الأمل. وبعد جولةٍ قصيرة، يقرّر عدنان وعبسي أن يذهبا للصيد البحريّ والبرّيّ لكسب قوتهما اليوميّ. وأثناء صيد السمك، يلتقي عدنان بـالسيّد غل، المسؤول عن محميّة سمك القرية، فيبدأ العمل عنده. أمّا عبسي فيُطارده حيوانٌ برّيٌّ ضخمٌ فيصرعه حين يسقطان معًا من حافّة جُرف. يُجهّزه ويطهوه ويعود به إلى القرية ليأكله الناس. غير أنّ النصر لا يدوم طويلًا، إذ تبيّن أنّ ذلك الحيوان لم يكن برّيًّا بل كان ملكًا لـأورلو. وحين يعلمان بذلك، يذهب عدنان وعبسي إلى أورلو ليتحمّلا المسؤوليّة.

الأرض القاحلة
29 دقيقة
ما إن يصل عدنان وعبسي إلى الجبل حتى تُهاجمهما وتأسرهما عصابة أورلو الفوضويّة. يعقدان اتّفاقًا بأن ينسى أورلو أمر حيوانه المفقود إن أثبتا أنّهما أوقعاه فعلًا بأن يصرعا واحدًا آخر من حيواناته. وبالذكاء والعمل الجماعيّ ينجحان، فيقرّر عبسي أن يعمل لدى أورلو؛ لكن حين تحاول تيرا، أخت أورلو، أن تسرق ماعزًا من تيتو، وهو راعٍ من قريةٍ أخرى في الجانب الآخر من الجزيرة، ينسحب عبسي. وعندما تبدأ الأمور بالتأزّم، تصل لينا، التي لاحظت غياب عدنان وعبسي، فتُقدّم تذكارًا من أمّها، وهو عقدٌ ثمين، تعويضًا عن الحيوان المفقود.

كوخهم
29 دقيقة
ينتاب لينا حدسٌ بهجومٍ تشنّه القلعة على جزيرة الأمل، وهي رسالةٌ تتيقّن أنّ جدّها هو من أرسلها. ولكي يُطمئن بالها، يأخذها عدنان إلى قرية تيتو، حيث صار عبسي راعيًا للحيوانات، ويُريها أيضًا بيت الشجرة الذي بنياه ليسكنا فيه. وفي تلك الأثناء، يزور نامق أورلو، وقد سئم الحياة على البرّ وأراد العودة إلى البحر من جديد. يُقنع نامق أورلو بأن يُساعده على إصلاح الباراكودا مقابل أن يُساعد نامقُ على قتل عدنان وعبسي. لكن في اللحظة ذاتها التي يُراد فيها تنفيذ الفعلة، تشنّ قوّات القلعة بقيادة سميرة هجومًا على جزيرة الأمل.

المعركة
29 دقيقة
ينجو عدنان وعبسي من محاولة أورلو قتلهما، فيستطلعان سفينة القلعة، بينما تُحذّر لينا القرية من الغزو. يحاول رجال أورلو قتال الغُزاة لكنّهم يُهزمون. وبعد إنقاذ تيرا، يُسرع عدنان وعبسي ونامق إلى القرية لمساعدة الأهالي على تنظيم دفاعهم. وبنزولها في الجانب الخطأ من الجزيرة، تفقد سميرة عنصر المفاجأة، لكنّ أورلو ورجاله ينقلبون إلى صفّ القلعة، فيتسلّلون إلى دفاعات جزيرة الأمل ويخونونها من الداخل. تُصاب لينا فتفقد وعيها إثر انفجار قذيفة مدفع، وحين يرى عدنان حمروس، حيوان عبسي الأليف الذي كان قد عُهِد به إلى لينا، يصل وحده، يُهرع على الفور لإنقاذها.

الزورق الحربيّ
29 دقيقة
يُنقذ عدنان لينا من جنود القلعة لكنّه يفقد وعيه؛ فتتمكّن لينا من إخفائه قبل أن يُقبَض عليها وتُؤخَذ إلى متن الزورق الحربيّ. تحتلّ القلعة جزيرة الأمل، ويُنصَّب أورلو حاكمًا صوريًّا. ولحرمانهم من وسيلة إمدادهم الوحيدة، يستعدّ عدنان وغل، القرويّ الوحيد الذي أفلت، لإغراق الزورق الحربيّ بالمتفجّرات. لكن بعد زرع الشحنة، يعلم عدنان أنّ لينا على متن السفينة، فيصعد إليها لاستعادتها، لكنّه يقع في الأسر. وبعد أن يخدع الطاقم ليُخرجوه من زنزانته، تنفجر الشحنة فتُغرق السفينة وتُتيح لعدنان إنقاذ لينا من زنزانتها.

موجة المدّ العملاقة
29 دقيقة
بزوال الزورق الحربيّ، تقرّر سميرة إصلاح الباراكودا واستخدامها بدلًا منه، بينما تُرسَل عصابة أورلو للبحث عن عدنان. يُخطّط عدنان وغل لتفجير الباراكودا؛ وأثناء فرار نامق من قوّات القلعة، يعثر مصادفةً على لينا في محميّة السمك. وحين تبدأ حيوانات الجزيرة بالتصرّف على نحوٍ غريب، تُدرك لينا أنّ زلزالًا آخر على وشك الوقوع، فتُسرع لتحذير القرويّين. وحين يوقفها أورلو، تُبلِغ لينا عدنان عبر التخاطُر بأنّ موجةً عملاقةً قادمة. يُحذّر عدنان الجميع، فيهرعون كلّهم إلى الأرض المرتفعة فيما تندفع الموجة. وإذ تَعلَق الباراكودا فوق غابة الجزيرة بفعل الطوفان، يستسلم الجنود ويفوز القرويّون بالحرب.

إلى القلعة من جديد
29 دقيقة
يسمح زعيم القرية للجنود بالانضمام إلى مجتمعهم. ويقرّر عدنان العودة إلى القلعة مستخدمًا طائرةً مائيّةً قديمةً تركها الدكتور رامي في كهف محميّة السمك. وبرفقة عبسي وسميرة، ولينا التي انضمّت في اللحظة الأخيرة، ونامق متسلّلًا خفيةً، يُغادر عدنان جزيرة الأمل؛ لكن ما إن يبلغوا القلعة حتى تُصادف المجموعة الفالكو وقد أُعيد ترميمها. وبعد أن يُنزِل لينا ونامق وعبسي، يُشتّت عدنان وسميرة انتباه الفالكو بأن يقوداها بعيدًا عن أصدقائهم.

المواطنون في الأعماق
29 دقيقة
يصطدم عدنان وسميرة بـالقلعة ويُقبَض عليهما. وتحت المطاردة، تجد لينا ونامق وعبسي سبيلًا إلى الثكنات الجوفيّة لطبقة القلعة الدنيا. ويلتقون في النهاية بـلوك ورفاقه، فيعلمون منهم أنّ الدكتور رامي تمكّن من عقد اتّفاقٍ مع المجلس الأعلى لإخلاء القلعة، لكنّهم اعتُقلوا جميعًا على يد علام الذي نصّب نفسه بعدها دكتاتورًا. تشهد سميرة علام وهو يُعذّب رامي بوحشيّة ويُخطّط بلا رحمةٍ لإخراج لينا من مخبئها بإغراق المنطقة السكنيّة الجوفيّة بأكملها. وحين تحاول إقناعه باتّباع نصيحة الدكتور رامي، يرفض علام بعنادٍ سلوك دربٍ أكثر سلامًا، فتنقلب سميرة عليه علنًا وتُساعد عدنان على الفرار. لكن قبل أن تتمكّن من مرافقته، تُصاب بطلق ناريّ، مُجبرةً عدنان على تركها خلفه.

الإنقاذ
29 دقيقة
ينزل عدنان إلى المنطقة السكنيّة لإنقاذ لينا. وبعد أن يسترق السمع لنوايا علام بإغراق الكهوف، يحاول إبطال القنابل المُستخدَمة لإحداث ثغرة الإغراق، لكنّه يفشل. تُسلّم لينا نفسها لإنقاذ السكّان؛ لكن بعد أن تعود إلى قبضته، يُغلق علام المخرج رغم ذلك، تاركًا الناس ليغرقوا. غير أنّه حين يأخذ لينا إلى جدّها، يُضطرّ إلى اكتشاف أنّ الدكتور رامي قد أصابه الخَدَر والعمى من جرّاء التعذيب، ممّا يجعل أيّ تهديدٍ ضدّه عديم الجدوى، فيحاول إجبار لينا على الاتّصال به مُهدّدًا بإلقائها من البرج المثلّث. وفي تلك الأثناء، يلتحق عدنان بنامق وعبسي، فيخرجون من الكهوف عبر صدعٍ زلزاليٍّ غارقٍ بالماء، حيث يُنقذون سميرة التي كانت على وشك أن تُعدَم. وينجحون في فتح البوّابة الرئيسيّة للكهوف، فيقتحم السكّان البرج المثلّث.

البرج الشمسيّ
29 دقيقة
يواصل عدنان صعود البرج لمواجهة علام، الذي يحاول الفرار عبر آلةٍ طائرة، مُتّخذًا لينا رهينة. يُعطّل عدنان المركبة ويُنقذ لينا، فيما يبدو أنّ علام يهلك على متن الآلة المتحطّمة. وبينما يأخذ نامق سميرة لتلقّي العلاج الطبّيّ ويُؤنِسها، تُوقظ لينا الدكتور رامي، فيعملون معًا ومع علماء المجلس الأعلى على إتمام البرج الشمسيّ وتفعيل القمر الصناعيّ. تنجح عمليّة الربط، فتحصل القلعة على الطاقة التي تحتاجها لتسهيل برنامج الإخلاء. وبعد الشروع في التحضيرات، يستعين رامي بالحديقة المجسّمة في البرج المثلّث ليشرح لعدنان ولينا وعبسي أنّ حلم العالم القديم بالطاقة اللامحدودة — وهو وهمٌ بعيد المنال — كان السبب في الكارثة العظيمة التي دمّرت الأرض، وأنّ على البشريّة من الآن فصاعدًا أن تتعلّم العيش في وئامٍ مع الطبيعة من جديد.

جُمانة
29 دقيقة
مع بدء زلازل جديدةٍ تُنذر بدمار القلعة الوشيك، يقوم علام، الذي نجا من تحطّم طائرته، وفرقةٌ من أتباعه الموالين بتحويل بعض الطاقة الشمسيّة سرًّا إلى باطن الأرض لشحن جُمانة، وهي طائرةٌ حربيّةٌ عملاقةٌ متخلّفةٌ عن الحرب الأخيرة. وحين يُكتشَف تسرّب الطاقة ويُقطَع، تستولي قوّات علام خلسةً على غرفة التحكّم وتواصل تحويل الطاقة إلى الطائرة. وإذ تُلاحظ لينا وسميرة الاستيلاء، تفرّان على متن الفالكو لإبلاغ الآخرين. وقد كان عدنان وأصدقاؤه قد فرغوا للتوّ من انتشال سفينة الركّاب الغارقة حين تُحذّرهم لينا وسميرة من علام، فيعودون إلى القلعة؛ لكن جُمانة، وقد أتمّت الشحن، تُقلِع. تحاول مجموعة عدنان إيقافها، لكنّها تنتهي مُخترقةً سطح الطائرة. وبعد أن يدفع عدنان الفالكو إلى الخارج ليُتيح لسميرة ولينا العودة إلى القلعة، يتسلّل عدنان وعبسي ونامق إلى داخل جُمانة.

نهاية القلعة
29 دقيقة
بينما يُراوغون محاولات علام للقضاء عليهم، يبدأ عدنان وعبسي ونامق بإلحاق أضرارٍ بالغةٍ بـجُمانة. وفيما ينتهي الأمر بنامق وعبسي إلى أن يُقذفا داخل دفّة الذيل، يُواجه عدنان علام وهو يحاول الفرار في كبسولة نجاة. ورغم محاولة عدنان إنقاذهم، يُترَك علام وبقيّة رجاله ليهلكوا على متن جُمانة المنكوبة. وبعد أسبوع، ومع حلول المرحلة الأخيرة من الكارثة، يَركب جميع أهل القلعة — باستثناء المجلس الأعلى — سفينة الركّاب التي أُعيد ترميمها، ويُشاهدون القلعة تغرق في البحر.

الخاتمة
29 دقيقة
في طريقها إلى جزيرة الأمل، تنتشل سفينة الركّاب عدنان ونامق وعبسي من البحر؛ وبعد أن يطلب من عدنان أن يعتني بلينا، يموت الدكتور رامي راضيًا مطمئنًّا. وبعد حينٍ، يُقيم سكّان جزيرة الأمل القدامى والجدد احتفالًا مزدوجًا بمناسبة زفاف نامق وسميرة وإعادة إطلاق الباراكودا. ويُغادر كثيرٌ من المستوطنين الجدد — ومنهم عدنان ولينا وعبسي وتيرا ولوك وسميرة وطاقم الباراكودا — لتأسيس مستعمرةٍ جديدةٍ على الجزيرة المفقودة، التي وسّعتها الكارثة الآن لتُصبح قارّةً جديدة.