
بعد موت والدها، تنتقل مومو ذات الأحد عشر عامًا مع أمها إلى جزيرة شيو في بحر سيتو الداخلي. وكل ما بقي لها منه رسالةٌ لم تكتمل، لا تقول سوى عزيزتي مومو ولا شيء بعدها. وفي الجزيرة الغريبة عليها، يبدأ ثلاثةٌ من اليوكاي، إيوا وكاوا ومامي، بالظهور لها وحدها دون سواها، وفي نهاية أيامهم الفوضوية تصل إلى ما أراد والدها أن يقوله حقًّا.