هايدي، فتاة جبال الألب
كل ليلة يفتح أحدهم باب البيت، وتنتشر الشائعة بأن البيت مسكون. ويعود السيد زيزمان مسرعًا ويسهر طوال الليل حارسًا مع الطبيب. وما يظهر ليس شبحًا، بل هايدي تمشي وهي نائمة.