
هايدي، فتاة جبال الألب
يصعد السيد زيزمان والجدّة إلى الجبل لرؤية كلارا. ويتوقّعان أن يجداها كما كانت، فإذا بها تنهض وتمشي نحوهما وحدها، فتمتلئ عيون الجميع بدموع الفرح. وفي اليوم التالي، وقد تعاهدوا على اللقاء في الربيع القادم، تعود كلارا وأهلها إلى فرانكفورت حاملين معهم سعادةً عظيمة.